ملخص

الخلفية والأهداف

شهد عام 2023 مرور عشر سنوات على إطلاق مضادات الفيروسات ذات التأثير المباشر (DAAs) لعلاج فيروس التهاب الكبد الوبائي سي (HCV). يُعدّ رصد اتجاهات علاج التهاب الكبد الوبائي سي على مستوى البلدان والمناطق والعالم أمرًا بالغ الأهمية لتقييم التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية للقضاء على المرض بحلول عام 2030. إضافةً إلى ذلك، يمكن أن تساعد الأنماط التاريخية في التنبؤ بمدى الإقبال على العلاجات المستقبلية لأمراض الكبد الأخرى.

أساليب

تم تقدير عدد المصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي (PLHCV) الذين تلقوا العلاج بين عامي 2014 و2023 في 119 دولة باستخدام السجلات الوطنية لفيروس التهاب الكبد الوبائي سي، وبيانات مبيعات مضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر، وتقارير شركات الأدوية، وتقديرات الخبراء الوطنيين. أما بالنسبة للدول التي لا تتوفر بيانات عنها، فقد تم استخدام متوسط التقدير لمنطقة العبء العالمي للأمراض المقابلة.

نتائج

تشير التقديرات إلى أن 13,816,000 شخصًا (بفاصل ثقة 95%: 13,221,000–16,415,000) مصابًا بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي قد تلقوا العلاج، منهم 12,748,000 (بفاصل ثقة 95%: 12,226,000–15,231,000) تلقوا العلاج بمضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر، منها 11,081,000 (بفاصل ثقة 95%: 10,542,000–13,338,000) تلقوا العلاج بأنظمة دوائية تعتمد على سوفوسبوفير. وقد شكلت البيانات على مستوى الدول 97% من هذه التقديرات. في البلدان ذات الدخل المرتفع، انخفض معدل العلاج بمقدار 41% عن ذروته، وكان التأمين الصحي عاملًا مهمًا في التنبؤ بالعلاج. أما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، فقد لعب السعر دورًا هامًا في توسيع نطاق الوصول إلى العلاج من خلال الأسواق العامة والخاصة، ولا يزال العلاج يزداد ببطء بعد انخفاض حاد في نهاية البرنامج الوطني المصري.

الاستنتاجات

خلال السنوات العشر الماضية، تم علاج 211 حالة من أصل 3 حالات إصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي باستخدام مضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر. وتُبرز الاختلافات الإقليمية والزمنية أهمية استراتيجيات الفحص النشط. فبدون تحسينات في البرامج، توقف عدد المصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي الذين تلقوا العلاج في جميع البلدان والمناطق، وهو ما قد لا يعكس انخفاضًا في معدل الانتشار، بل قد يعكس تناقص فعالية الاستراتيجيات الحالية.